08-22-2024
بين الدنيا والأخرة
لا تنضبط حياة الإنسان حتى تكون الآخرة هي المركز..
فتن الحياة الدنيا وشهواتها ومشاكلها لا نهاية لها..
اجمع الهم على الآخرة وخذ من الدنيا ما يوصل لها..
استيعاب هذا المعنى واستقراره في القلب يعيد الأشياء إلى حقيقتها و يزيل التضخيم عنها !
فقد يتنازل الشخص عن حق له من غير خوف لأنّه يؤخره عن المسير إلى الله..
قد يترك العمل ذات الراتب العالي من غير حزن و لا أسف إن كان يعطله عن نصرة الإسلام..
قد يترك كثير من الفرص الدنيوية وهو سعيد لأنّها تعيقه عن بلوغ الفردوس الأعلى..
قال تعالى:
"وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا"
روى الطبري في تفسيره عن عون بن عبد الله ( وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ) قال: إن قوما يضعونها على غير موضعها. ولا تنس نصيبك من الدنيا: تعمل فيها بطاعة الله.
أوّل ليلة في القبر كفيلة بإزالة جميع أوهام الحياة الدنيا التي يعطيها الناس أكبر من حجمها..
كلمات البحث
العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات
fdk hg]kdh ,hgHovm
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة