عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-26-2025
نوراسلام غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 125
 جيت فيذا » Jun 2024
 آخر حضور » 09-24-2025 (05:54 PM)
آبدآعاتي » 148
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » نوراسلام
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  0

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 
افتراضي عجباً لأمر قلوبنا




عجباً لأمر قلوبنا فشأنها غريب فأحياناً تقبل على الخير
وإذا بها أرق ما تكون لله تعالى، فلو سئلت
أن تبذل نفسها في سبيله سبحانه لبذلت وضحت
ولو سئلت أن تنفق أموالها جميعاً لوجه الله سبحانه لبذلت
ثم هناك لحظات تقسوا وتجف كما تجف الورقة الخضراء فتنكر الحق
وتبعد عن الخير وتبخل بالعطاء
إنها قسوة لم تأت من فراع, ولكن تأتي بظلم الإنسان نفسه
عندما يستصغر المعصية فيتبعها بأخرى ويتمادى في التعدي
على حدود الله تعالى حتى يغطي قلبه الران الذي ذكره الله في كتابه فقال
" كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
فحينئذ لا تسمع لناصح ولا تتأثر بتذكرة من حولها ,
وهذه مشكلة يجدها كثير من الدعاة عندما يقدم النصح والتذكرة
للبعض فيطالب بفعل الصالحات وترك المنكرات فيجد التراخي
وعدم الانقياد والاستسلام؛ والسبب
أنه لم يصلح الداخل حتى يصطلح الخارج والظاهر فكان ينبغي
أولا اصلاح القلب وتنظيفه لأن صلاحه عائد
على صلاح الظاهر وقد وضح لنا النبي صلى الله عليه وسلم
ذلك عندما قال " ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت
صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله
, ألا وهي القلب " فالخشوع محله القلب
فإذا خشع خشعت الجوارح لخشوعه , وكما في الاثر
" لو خشع قلب هذه لخشعت جوارحه "، وقد يشتكي البعض
جرأتهم على حدود الله تعالى وإتباع جوارحه في تلك الجرأة
فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع بين يوم وليلة لكن
الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر حتى ينتقل القلب تدريجيا
من القسوة إلى اللين لخشعت جوارحه

ومن الأمور التي تلين القلوب :
فما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره به سبحانه فما من عبد عرف الله تعالى
إلا وجدته خاشع القلب سباقا إلى الخير مشمراً في الطاعات متمتعا بفعلها
وما من عبد عرف ربه إلا وجدته أبعد ما يكون عن معصيته .
الصلة بينه وبين ربه وهي المنهية عن الفحشاء والمنكر وهي الدافعة إلى الصالحات
باب الخشوع وهو المهيىء النفسي والقلبي له "قال رجل للحسن :
يا أبا سعيد ,أشكو إليك قسوة قلبي , قال : أذبه بالذكر "
جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله , ذلك هدى الله
"يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد " الزمر 23
ولا شك أن صلاح القلب بقوة تقواه , ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فقال
" التقوى ههنا وهو يشير إلى صدره وهو موضع القلب " رواه مسلم .
لخشعت جوارحه
ولنتأسى وننظر كيف كانت القلوب الفريدة ..
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعبد الله بن مسعود : اقرأ عليّ القرآن
فقال : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: إني أحب أن اسمعه من غيري فقرأ وعندما وصل لآية
" فكيف إذا جئنا من كل أمه بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا "
فقال صلى الله عليه وسلم : حسبك .. فإذا عيناه تذرفان
ولما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ,
قال لأهل بيته أن يأمروا أبا بكر
ليصلي بالناس , فقالوا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف إذا قرأ القرآن بكى .
فقد اختاره النبي صلى الله عليه وسلم للخلافة بعده
لتلك الصفات الفريدة وحياة قلبه ورقته .
أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه , عندما سمع قوله تعالى
" إن عذاب ربك لواقع " سقط على الأرض
مريضا وأصبح أصحابه يعودونه
وهذا أبو حنيفة رضي الله عنه كان يقوم الليل ويردد آية طوال الليل يقول :
" بل الساعة موعدهم والساعة أدهي وأمر " .
فلنحاول أن نأخذ بزمام أنفسنا ونخلص قلوبنا من قسوتها , تلك القسوة التي
باعدت بين العباد وبين الانقياد والاستسلام لطاعة الله تعالى
وباعدت بينهم وبين الخشوع لله سبحانه , والتي تنفر الأولاد من أبيهم ,
والطالب من أستاذه , والعامل من رئيسه والصاحب من صاحبه.
1-أن يعرف العبد ربه فقد يكون أعظم سببا للين القلوب
أن يعرف العبد ربه بأسمائه وصفاته يعرفه بتأملاته وتفكره
2-المحافظة على الصلوات في مواعيدها
فلا يأتي ظهر على عصر ولا مغرب على عشاء فهي
3-ذكر الله تعالى دائما فمن كان لاهيا عن ذكر الله تعالى طوال اليوم
فمن الصعب أن ينتقل فجأة إلى الخشوع , فالذكر
4-قراءة القرآن ايضا من المطهرات الآكدة للقلب العائدة
أثرها على الجوارح لقوله تعالى " الله أنزل أحسن الحديث
كتابا متشابها مثاني تقشعر منه
5-تذكر الموت من الأمور التي تلين القلوب
وتذهب قسوتها وطريقة ذلك التفكر في الراحلين ,
واتباع الجنائز وزيارة القبور ..
6-كثرة الاستغفار والتوبة فهي باب عظيم لنظافة القلب ولينه ورقته
فمهما كان كبر المعصية فالله تعالى يدعو عبده للعودة من جديد





الموضوع الأصلي: عجباً لأمر قلوبنا || الكاتب: نوراسلام || المصدر: منتديات صواديف عشاق

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





u[fhW gHlv rg,fkh u[fhW





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نوراسلام على المشاركة المفيدة:
 (07-26-2025)

اخر 5 مواضيع التي كتبها نوراسلام
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
حكم العقد على نفس الزوجة بعد تغيير اسمها ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 7332 07-26-2025 07:09 AM
ما لا يجوز إهداءه للميت ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 8345 07-26-2025 07:04 AM
استعمال الجرائد سفرة للأكل ؟ ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 7981 07-26-2025 06:56 AM
عجباً لأمر قلوبنا ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 6765 07-26-2025 06:40 AM
احذر من جوالك ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 5361 07-26-2025 06:32 AM