![]() |
التعلق بالله قمة السعادة .
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته حينما يتعلق الانسان بربه في كل أحواله يطمئن قلبه ، وتهدأ روحه ، وتذهب مخاوفه وتزول همومه ، وتنير بصائره ، وينقلب عسره يسرا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كلما ازداد القلب حبّاً لله ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية ازداد له حباً وحرية عما سواه. والقلب فقير بالذات إلى الله من وجهين: من جهة العبادة، وهي العلة الغائية، ومن جهة الاستعانة والتوكل، وهي العلة الفاعلية. فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه والإنابة إليه. ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه. (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) أي : تطيب وتركن إلى جانب الله ، وتسكن عند ذكره ، وترضى به مولى ونصيرا; ولهذا قال : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) أي : هو حقيق بذلك . اللَّهُمَّ اصرف قلوبنا إلى طاعتك. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك :47(-0_0: |
سلمت تلك الكفوف ومااجدت من قيم السرد لك https://s-eshq.com/vb/images/smilies/f09.gifhttps://s-eshq.com/vb/images/smilies/79.png |
يعطيك العافيه على الحضور الانيق
لك شكري وتقديري اجمل التحايا معطره بالورد https://vb.s-eshq.com/images/smilies/f09.gif |
بارك الله فيكِ
ونفع بكِ وأثابكِ :200 (52)::200 (52)::200 (52): |
https://img1.liveinternet.ru/images/...a69ea87228.gif بااارك الله في جهودك وجزااك الله كل خير واساال الله لك التوفيق دائمااا وان يجمعناا على الود والاخاء والمحبة وان يثبت الله اجرك سلمت الايااادي ونفعا الله واياااك بما تقدمه بانتظااار جديدك القااادم دمتي وكوني بخير https://img1.liveinternet.ru/images/...a69ea87228.gif |
|
جزاك الله خير
وبارك الله فيك ونفع بطرحك وجعلها الله في موازين حسناتك مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 05:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.