![]() |
على ناظريك تُزهر الدُنيا محاسن
|
يّنغوي بَحُسنها ملاكاً فما بالك ببشر
|
حَــــَياتي،
وَلَوْ كَانَ لِي أَلَفَّ حَيَاةٌ.. لـ اُحْببُتكَ فِي كُلُّ حَيَاة ألْف مَرَّةَ |
وإني أراكَ بعين قلبي جنةً
يا من بقُربك مرَّ الحياةِ يطيبُ |
هي لا تُلفت النظر ..
بل تُوقظه .. ولا تمرّ بالعابرين .. بل تُقيم في الذاكرة .. هي لا تتجمل ... بل تتجلى .. |
ألا لَيتَ العُيونُ لَها جَناحٌُ بهِ
لِتَراكَ إِن تاقَت تَطيرُ وَليتَ الدارَ جَنب الدارِ مِنّا وباقي العُمرِ جِيرانًا نصيرُ لأنهض قبل ديك الفجر صبحًا وأشهد كيف تضحكُ أو تسيرُ |
كانت العُيون تَستَديرُ إليهِا ،
مِثلَما يستديرُ دوّار الشمسِ إلى الشمسْ |
لَا نَحْتَاجُ أَنْ نُجَمِّلَ أَنْفُسَنَا، فَالرَّقَّةُ فِينَا طَبْعٌ، وَالْجَمَالُ فِطْرَةٌ
|
فبعضُ الأمنياتِ لها بريدٌ
وبعض الحُبِّ نرفعهُ دُعاء |
كم من وُجُوهٍ خفاياها عَليلة
سوداءُ السَّرائرِ ملامِحُها بَريئة |
| الساعة الآن 01:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.