![]() |
ويَراكـ ترضى وتَصبر فيُرضِيكـ بِمـا تتمنّى
|
يبقى اللّه السَند، عنـدمـا لا يبقى أحدّ
|
فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعانِي
ولا وَجعِي عَلى صَمتِي يَزولُ |
وَلَكِنِّي عَزِيزهُ النَّفْسِ، إِنْ هُنْتُ فَارَقْتُ
|
رَقِيقِةٌ كُورَدة .. جَمَالُهَا مُقْتَبَسٌ مِنْ جَنَاحٍ فِرَاشِة
|
|
|
|
أنيقة في كُل شيء حتى في حُب ذاتِها
|
لم تأتي بِك الصُدف إنما خصك الله لي
|
على ناظريك تُزهر الدُنيا محاسن
|
يّنغوي بَحُسنها ملاكاً فما بالك ببشر
|
حَــــَياتي،
وَلَوْ كَانَ لِي أَلَفَّ حَيَاةٌ.. لـ اُحْببُتكَ فِي كُلُّ حَيَاة ألْف مَرَّةَ |
وإني أراكَ بعين قلبي جنةً
يا من بقُربك مرَّ الحياةِ يطيبُ |
هي لا تُلفت النظر ..
بل تُوقظه .. ولا تمرّ بالعابرين .. بل تُقيم في الذاكرة .. هي لا تتجمل ... بل تتجلى .. |
ألا لَيتَ العُيونُ لَها جَناحٌُ بهِ
لِتَراكَ إِن تاقَت تَطيرُ وَليتَ الدارَ جَنب الدارِ مِنّا وباقي العُمرِ جِيرانًا نصيرُ لأنهض قبل ديك الفجر صبحًا وأشهد كيف تضحكُ أو تسيرُ |
كانت العُيون تَستَديرُ إليهِا ،
مِثلَما يستديرُ دوّار الشمسِ إلى الشمسْ |
لَا نَحْتَاجُ أَنْ نُجَمِّلَ أَنْفُسَنَا، فَالرَّقَّةُ فِينَا طَبْعٌ، وَالْجَمَالُ فِطْرَةٌ
|
فبعضُ الأمنياتِ لها بريدٌ
وبعض الحُبِّ نرفعهُ دُعاء |
كم من وُجُوهٍ خفاياها عَليلة
سوداءُ السَّرائرِ ملامِحُها بَريئة |
الحياة بلا شغف مجرّد عادة يومية بلا روح
|
اهدِني لأكُون أنا أنا كَما فطَرتني، لا كمَا تُريد المجريات أن أكُون
|
لا تنتظر شيئاً بلهفة … فالأقدار كتبت أن يأتيك كل شئ في وقته
|
أن تغيب مخاوفنا كما لو أنها لم تكن، يارب
|
يقسوا الحبيبَان قَدْرَ الحُبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشقَين دما |
وكأن الورد من ملامحكِ اخذ الرقه والجمال
|
ربما يبتسم وجهها، لكن قلبها يصرخ بصمتٍ لا يسمعه إلا الله
|
ستبقى دائما وأبدا الجزء الأجمل في قلبي
|
فِيني منّ الثقل مايحسبُونه . . غُرور".
|
علموها إن عُيونها منبع كل شِعر وشُعور"
|
يشرق المرء في الأماكن التي تشعره بالطمأنينة
|
آلعين اللي م تلهف ( لقآك ) ، أهجر ' نظره
|
"إزرع ورُودَكَ في دارٍ حللتَ بها
حتّى يشمّ عبيرَ الوَردِ مَن زارَا" |
"ويَليقُ بنا السَّعدُ والأفراحُ والبَسمات
|
قد ينسى الإنسان أيامهُ الصعبة لكنهُ لا ينسى أبداً من هَوَّنها عليه..
|
التخلّي علاج وإن كان أوّله مُر
|
وخَالف النّفسَ إن ساءت مَطَالِبُهَا
واكبِت غرائزَاها واطلُب لها الأدبا |
لــــنا الله ..و بعد الله لا نحتاج لأحد
|
لُذْ بالإلهِ ولا تلُذْ بسواهُ فهو الكريمُ يجيبُ من نَاداهُ!
|
وبإذنِ ربّ الأُمنيات أنا لَها، وأنالُها
|
| الساعة الآن 10:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.